ساعد في فكرة إنشاء المركز رجال يهمهم أمر الوطن وهم عز الدين السيد وعلي فضل الذي كان وزيرا للصحة .
أحضرا الكادر الطبي من مستشفى سوبا وعددهم طبيب وثلاث سسترات وممرضين .
بمبادرة من عميد كلية الطب جامعة الخرطوم ( وقتها بروفسير عبدالرحمن محمد موسى) واستجابة كريمة من رئيس جمعية جعفر نميري لرعاية مرضي الكلي (وقتها السيد/ عز الدين السيد) تم الاتفاق على قيام شراكة بين الجهتين بغرض تفعيل وتطوير العمل الطبي في المجال أمراض الكلي: علاجاً ووقايةً وتدريباً وبحثاً وذلك وفق المعطيات الآتيه:
وجود أساتذة متخصصين في مجال طب وجراحة الكلى والعلوم المساعدة في كلية الطب.
  1. امكانات متوفرة لدى الجمعية (مبنى).
  2. امكانية تدريب كوادر طبية مساعدة.
  3. امكانية استقطاب الجهد الحكومي والمدني لرفع كفاءة مرافق العلاج. 
بجهد السيد/ عزالدين السيد ومساعده السيد/ الياس الأمين تم تخصيص المنزل رقم 9/ز شرق بالخرطوم شرق والذي كان مخصصاً للسيد رئيس الجمهورية وبجهدهم كذلك تم الاتفاق مع السيد/خضر الشريف على تمويل خمسة ماكينات غسيل كلي ( أربعة غسيل دموى وواحدة بروتوني) وقد قام مشكوراً بذلك وتم وصول الماكينات والمهندسين والسسترات من شركة قامبرو بالسويد في وقت قياسي وتم اعداد المركز ليتم افتتاحه في مارس 1985 م بواسطة السيد/ رئيس الجمهورية وبحضور نخبه ممتازة من الأطباء المختصين ونجوم المجتمع الخيرين والسباقين علي الاسهام في ذلك العمل الطيب ونذكر بالخير جهد الاستاذ/ الزين علي ابراهيم نائب وكيل الجامعة بمجمع الطب والصيدلة والذي بزل جهوداً  مقدرة لتجهيز وافتتاح المركز.

واستمر الحال إلى أن خرج دكتور الفاضل وتلاه دكتور عمر عبود من السودان في غربة طويلة وأخذت الراية دكتورة سلمي محمد سليمان طيب الله ثراها وجئ بالدكتور يوسف عبد الرحيم من عيادة الجامعة كمدير إداري في عام 1990 وكان رحمهما الله قد دفعا التطور بالمركز حتى توفاهما الله  في أحدى الرحلات النيلية في العام 2002م.

قدمت الجامعة في فترتهما الميدالية الذهبية كأحسن مرفق صحي بجامعة الخرطوم استلمها دكتور حمزة هارون الذي قاد دفة المركز بعد وفاة الدكتورة سلمى ولم يتركها القدر للتمتع بالجائزة